علي بن أبي الفتح الإربلي

112

كشف الغمة في معرفة الأئمة

قريب والكلم رحيب والحرج لما يندمل فوسمتم غير إبلكم وأوردتموها شربا ليس لكم والرسول لما يقبر بدارا زعمتم خوف الفتنة ألا في الفتنة سقطوا وان جهنم لمحيطة بالكافرين فهيهات منكم وكيف بكم وأنى تؤفكون وكتاب الله عز وجل بين أظهركم قائمة فرائضه واضحة دلائله نيرة شرايعه زواجره واضحة وأوامره لائحة أرغبة عنه تريدون أم بغيره تحكمون بئس للظالمين بدلا ومن يبتغ غير الاسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين هذا ثم لم تبرحوا ريثا وقال بعضهم هذا ولم يريثوا أختها إلا ريث ان تسكن نفرتها ويسلس قيادها ثم أخذتم تورون وقدتها تهيجون جمرتها تشربون حسوا في ارتغاء وتمشون لأهله وولده في الخمر والضراء ونصبر منكم على مثل حز المدى ووخز السنان في الحشاء ثم أنتم أولاء تزعمون أن لا إرث ليه أفعلى عمد تركتم كتاب الله ونبذتموه وراء ظهوركم يقول الله جل ثناؤه وورث سليما داود مع ما اقتص من خبر يحيى وزكريا إذ قال ( رب هب لي من لدنك وليا يرثني ويرث من آل يعقوب واجعله رب رضيا وقال تبارك وتعالى يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظ الأنثيين فزعتم أن لاحظ لي ولا أرث لي من أبيه أفحكم الله بآية أخرج أبي منها أم تقولون أهل ملتين لا يتوارثان أم أنتم أعلم بخصوص القرآن وعمومه من أبي صلى الله عليه وآله وسلم ( أفحكم الجاهلية يبغون ومن أحسن من الله حكما لقوم يوقنون إيها معاشر المسلمة أأبتز أرثيه الله أن ترث أباك ولا أرث أبيه لقد جئتم شيئا فريا فدونكها مرحولة مخطومة مزمومة تلقاك يوم حشرك فنعم الحكم الله والزعيم محمد والموعد القيامة وعند الساعة يخسر المبطلون ما توعدون ولكل نبأ مستقر وسوف تعلمون من يأتيه عذاب يخزيه ويحل عليه عذاب مقيم